يُعدّ مشروع "ذا غروف" في "سوبها سانكتشواري" حيًا سكنيًا يضم فللًا منخفضة الارتفاع ضمن مجمع "سوبها سانكتشواري" السكني المتكامل، والذي صُمم حول الطبيعة والرفاهية والخصوصية والحياة المجتمعية. يتميز المشروع بفلل فسيحة تتراوح مساحتها بين 4 و6 غرف نوم، موزعة ضمن شبكة من المناظر الطبيعية الخضراء والزرقاء، حيث تُضفي المسطحات المائية والمساحات الخضراء والبيئات الملائمة للمشي لمسة جمالية على الحياة اليومية. يركز التصميم المعماري على التناسبات الدقيقة والخصوصية والتناغم التام مع المناظر الطبيعية المحيطة، مما يخلق ملاذًا سكنيًا هادئًا يتميز بالخصوصية مع الحفاظ على اتصاله بالمخطط الرئيسي الأوسع.
صُممت الفلل لتوفير معيشة عائلية واسعة وخاصة، مع تجهيزات المنزل الذكي، وشرفات كبيرة، وساحات فناء خاصة، وحمامات سباحة خاصة. كما تتضمن بعض التصاميم مصاعد لمزيد من الراحة. تُسلم الفلل غير مفروشة وتتميز بتشطيبات عالية الجودة باستخدام مواد عصرية، مما يعكس نهج "سوبها" المتميز في التصميم السكني الخالد.
يستفيد سكان مجمع سوبها سانكتشواري من مجموعة واسعة من المرافق التي تركز على الصحة والعافية، بما في ذلك حديقة مركزية، وبحيرة شاطئية، ونهر اصطناعي، ومركز صحي، ومرافق سبا، ومساحات مخصصة للتأمل، ومسارات للمشي في الغابة، ومسارات للدراجات والمشي، ومناطق لياقة بدنية خارجية، وملاعب رياضية، وملاعب كرة قدم وتنس وكريكيت، ومتاجر، ومراكز اجتماعية.
يقع مشروع ذا غروف داخل مجمع سوبها سانكتشواري، ويتميز بموقعه ضمن منطقة سكنية مستوحاة من الطبيعة، مصممة لإبطاء وتيرة الحياة اليومية وخلق بيئة معيشية متوازنة. تحيط بالمجمع مساحات خضراء شاسعة، تضم عشرات الآلاف من الأشجار، وحدائق واسعة، وممرات مظللة، ومسارات للمشي في الغابة، لتشكل معًا منظرًا طبيعيًا متصلًا. هذا الموقع يجعل الطبيعة جزءًا أساسيًا من نمط الحياة، مما يخلق جوًا هادئًا حيث يمكن للسكان الاستمتاع بالخصوصية والصحة والعافية والعيش في الهواء الطلق.
تم تخطيط مجمع سوبها سانكتشواري مع التركيز على الصحة والعافية والحركة والتواصل المجتمعي.
تتوزع في جميع أنحاء المنطقة مسارات ترفيهية، ومسارات صحية، وممرات للدراجات، وبحيرات، وملاذات شاطئية، ومساحات للعلاج المائي، ومساحات للتأمل، وساحات مائية هادئة، وملاعب رياضية، ومناطق لياقة بدنية في الهواء الطلق، ومناطق مناسبة للعائلات. وتخلق المراكز الاجتماعية، ومساحات الفعاليات، ومساحات العمل المشتركة، والمتاجر التي يمكن الوصول إليها سيرًا على الأقدام، والحدائق الصديقة للحيوانات الأليفة، ومناطق لعب الأطفال، ومساحات التجمع المشتركة، شعورًا قويًا بالانتماء مع الحفاظ على هدوء وخصوصية المجتمع.